السيد مرتضى العسكري
280
خمسون و مائة صحابي مختلق
ب - زياد : أي ابن سرجس الأحمري ثلاث مرّات . ج - المهلّب : أي ابن عقبة الأسدي مرّة واحدة . وهم من مختلقات سيف من الرّواة . وأورد أسماء مجهولين لم ندر من ذا تخيّلهم سيف لنبحث عنهم . نتيجة البحث وحصيلة الخبر : تفرَّد سيف بذكر تأمير حمَّال على الرّجل يوم القادسيّة ؟ وتفرَّد بذكر أسطورة قتل التميميَّين الفيل الأبيض ، والاسديَّين الفيل الأجرب ؟ وتفرَّد بذكر أُسطورة الأسياف والافراس ؟ وتفرَّد بذكر أيّام القادسيّة الثلاثة الشهيرة أرماث وأغواث وعماس ؛ كما فصّلنا القول فيها في ترجمة القعقاع وعاصم بالجزء الاوّل . وتفرَّد بذكر أُسطورة كتيبتي الأهوال والخرساء ! وجرياً على عادته جعل الفخر في كلّ هذه الأساطير لعدنان ثمّ لتميم أبناء قبيلته خاصّة . فقد ذكر في حوادث يوم أرماث - أوّل يوم من أيّام القادسيّة عنده : أنّ الفرس كادوا أن يأكلوا بجيلة القحطانيّة فدفع سعد بن أبي وقّاص أسد العدنانيّة فذبّوا عنهم . قال : فجعل الفرس حدّهم على بني أسد ، فاستنجد سعد تميماً لاغاثتهم ، فأنجدوهم . وقال : كان عاصم التميمي حامية الناس في ذلك اليوم . وكذلك جعل الامر في يومي أغواث وعماس الّلذين اختلقهما بعد يوم أرماث ، فقد ذكر : أنّ فوارس عدنان هم الذين تغلّبوا على الفيلة ودفعوا عاديتهم عن المسلمين ؛ غير أنّه جعل فارسي أسد يُعوِّرون عين الفيل الأجرب